الرئيسية » رموز وشخصيات » المعلم إبراهيم الجوهري .. مسيحي لم ينسى فقراء المسلمين في شهر رمضان
المعلم إبراهيم الجوهري
المعلم إبراهيم الجوهري

المعلم إبراهيم الجوهري .. مسيحي لم ينسى فقراء المسلمين في شهر رمضان

تقرأ في هذا التقرير «ما هو دور المعلم إبراهيم الجوهري في رمضان ؟، السيرة الذاتية للمعلم إبراهيم، المسيحيين إلى جانب المسلمين مع رجال البر»

كتب | وسيم عفيفي

يرتبط تاريخ رمضان والكنيسة المصرية الأرثوذكسية بشخصية المعلم إبراهيم يوسف الجوهري أحد أهم رجال المال والأعمال والبر والإحسان في مصر، وكان المعلم إبراهيم الجوهري هو رئيس كتَاب القطر المصري زمن إبراهيم بك شيخ البلد في ظل حكم العثمانيين لمصر، وتاريخ ميلاده مجهول، وله بصمات مشهورة في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، كما كان يعد من أثرياء مصر عمومًا، ولقي محبة جارفة من المصريين سواءًا كانوا مسلمين أو مسيحيين.

صلة المعلم إبراهيم الجوهري بالفقراء في رمضان

رسمة المعلم إبراهيم يوسف الجوهري

رسمة المعلم إبراهيم يوسف الجوهري

وصف المؤرخ المؤرخ عبدالرحمن الجبرتي شخصية المعلم إبراهيم يوسف الجوهري في وفيات 1209 هجري الموافق سنة 1795 ميلادي «أدرك بمصر من العظمة ونفاذ الكلمة وعظيم الصيت والشهرة، مع طول المدة بمصر ما لم يسبق من أبناء جنسه، وكان هو المشار إليه في الكليات والجزئيات، وكان من دهاقين العالم ودهاتهم لا يغرب عن ذهنه شيء من دقائق الأمور، ويداري كل إنسان بما يليق به من المداراة، ويفعل بما يوجب من انجذاب القلوب والمحبة إليه».

حزن الفقراء على رحيل عند موت المعلم إبراهيم يوسف الجوهري سنة 1795 م فالوالي إبراهيم بك خرج في يوم موته إلى قصر العيني حتى شاهد جنازته وهم ذاهبون به إلى المقبرة، وتأسف على فقده تأسفًا كبيرًا، وودعه حتى دُفِن في مقبرته في كنيسة الشهيد مارجرجس في مصر القديمة.

رسمة للمعلم إبراهيم يوسف الجوهري

رسمة للمعلم إبراهيم يوسف الجوهري

وعن الصلة بين شهر رمضان والمعلم إبراهيم يوسف الجوهري قال الجبرتي عن أعمال الخير التي كان يقدمها للناس جميعًا «عند دخول شهر رمضان كان يرسل إلى غالب أرباب المظاهر ومن دونهم الشموع والهدايا».

رسمة للمعلم إبراهيم

رسمة للمعلم إبراهيم

لم يكن المسيحيين بمنأى عن أعمال الخير في شهر رمضان التي يقدمها المعلم إبراهيم، فالمؤرخ توفيق اسكاروس في الجزء الأول من كتاب نوابغ الأقباط ومشاهيرهم في القرن التاسع عشر، رصد عددًا من الوقفيات التي أوقفها المعلم إبراهيم، ففي 13 رمضان سنة 1191 هجري أوقف حجة بترميم كنيسة السيدة بقصرية الريحان في مصر القديمة، وفي  25 رمضان 1188 هجري أعلن عن تعيين من ليزم للكشف على أديرة المسيحيين ومن جملتها دير أنبا رويس وقام برعاية 10 أفندة للدير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*