الرئيسية » حكاوي زمان » خطة عبور القناة في عهد عبدالناصر والسادات «ماذا تغير ولماذا»
السادات وجمال عبدالناصر
السادات وجمال عبدالناصر

خطة عبور القناة في عهد عبدالناصر والسادات «ماذا تغير ولماذا»

تقرأ في هذا التقرير « خطة عبور القناة في عهد عبدالناصر والسادات، الاختلافات الأربعة بين عهدين، الفريق سعد الدين الشاذلي يطور»

كتب | وسيم عفيفي

«المرة الجاية لما نعدي القناة مش هنرجع إلا وسيناء معانا»
عبر فيلم الممر عن يقظة قيادات القوات المسلحة بعد النكسة في مسألة العبور، فلم تكن هناك أي فرصة لنجاح خطة عبور القناة في عهد الرئيس السادات إلا بسبب مرحلة إعادة بناء القوات المسلحة في عهد جمال عبدالناصر لكن هناك 4 فروق بين عبدالناصر والسادات.

خطة عبور القناة في عهد جمال عبدالناصر

سعد الشاذلي وعبدالمنعم رياض وجمال عبدالناصر ومحمد فوزي

سعد الشاذلي وعبدالمنعم رياض وجمال عبدالناصر ومحمد فوزي

لتحقيق النصر كانت خطة عبور القناة متغيرة بحكم الظروف السياسية والعسكرية فكان المجموع الكلي للخطط ثلاثة على مدار 6 سنوات ، أولها في عهد جمال عبدالناصر والمعروفة باسم الخطة 200 والتي وضعت في 3 سنوات على يد الفريق محمد فوزي والفريق عبدالمنعم رياض.

اقرأ أيضًا
«دا اللي ضيع الجيش في 67» كيف جاء التغيير بعيدًا عن فيلم الممر

سُميت خطة عبور حرب أكتوبر باسم الخطة 200 وقامت على مرحلتين الأولى عبور القوات المصرية لقناة السويس و اقتحام خط بارليف و الاستيلاء علي حصونه و الوصول إلى منطقة المضايق الجبلية الاستراتيجية.

اقرأ أيضًا
صلاة الجنازة على الشهداء في فيلم الممر «حُكْم الدين برأي السبكي»

أما المرحلة الثانية من خطة عبور القناة في عهد جمال عبدالناصر فهي مبنية على تقدم القوات المصرية من منطقة المضايق الجبلية في عملية هجومية للوصول إلى الحدود المصرية الفلسطينية و بهذا يتحقق الغرض النهائي للخطة 200 .

ناصر وفوزي

ناصر وفوزي

توضح مذكرات الفريق محمد فوزي الرأي العسكري في خطة عبور القناة، حيث قال «بعد مرور ثلاث سنوات أصبحت لدى القوات المسلحة المصرية مقدرة وإمكانيات عسكرية و معنويات عالية لتخوض حرب التحرير وأنه تم اختيار التشكيلات الميدانية لذلك وأيضا جميع أفرع القيادة العامة».

اقرأ أيضًا
مشهد السنترال في فيلم الممر «قصة حقيقية تعامل معها ناصر بطريقته»

وتابع الفريق محمد فوزي شرحه قائلاً «استعدت القوات المسلحة لخوض حرب التحرير وأخذت تصديق شفهياً من الرئيس جمال أثناء اجتماع مرسي مطروح في أغسطس 1970 و انه تم الاتفاق علي ميعاد 7 نوفمبر بعد انتهاء مبادرة روجرز كميعاد نهائي لبدء الهجوم».

خطتي عبور حرب أكتوبر في عهد أنور السادات

السادات سنة 1973

السادات سنة 1973

وضعت خطة عبور حرب أكتوبر مرتين في عهد أنور السادات، كانت الأولى هي خطة الفريق محمد صادق والذي تولى قيادة الجيش بعد الفريق فوزي لتورطه في أحداث مراكز القوى.

السادات و الفريق صادق

السادات و الفريق صادق

اقتضت خطة عبور حرب أكتوبر التي وضعها الفريق محمد صادق على الآتي :ـ
1 ـ عبور قناة السويس والتغلب على كل الصعاب التي تعترض أو تعطل عملية العبور .
2 – الاقتصار في مواجهة النقط الحصينة في خط بارليف.
3 ـ إسقاط وحدات المظلات والصاعقة وقوات اقتحام جوي فوق المضايق للتمسك بها لحين وصول القوات المدرعة والمشاة المدعمة لها وفي نفس الوقت منع الاحتياطي التعبوي للعدو الموجود في العمق من التدخل في المعركة.
4 ـ انطلاق مجموعات من القوات المدرعة و المشاة الميكانيكية إلي المضايق الثلاثة للانضمام للقوات التي تم إبرازها عند المضايق.
5 ـ رؤوس الكباري تستند على القناة وتحتمي خلف الخط الدفاعي المرتكز على المضايق.
6 ـ نقل بطاريات صواريخ الدفاع الجوي إلى شرق القناة لحماية القوات البرية من أي هجمات معادية بالاضافه إلى وحدات الدفاع الجوي الذاتية الحركة مع مراعاة أن جميع القوات سوف تكون تحت مظلة القوات الجوية.
7 ـ إن 100 طائرة قاذفة مقاتلة ذات مدي طويل كافية لحماية القوات المصرية حتى الوصول إلى المضايق.

السادات والفريق فوزي

السادات والفريق فوزي

ويقول اللواء جمال حماد في كتابه العمليات الحربية على الجبهة المصرية «كانت خطة الفريق محمد صادق يصعب وضعها موضع التنفيذ آنذاك نظراً لحاجة الخطة إلى أسلحة و معدات لم تكن متوفرة في الجيش المصري و أيضا يصعب الحصول عليها من السوفييت والتدريب عليها لأن ذلك سيستغرق سنوات طويلة».

سعد الشاذلي وأنور السادات

سعد الشاذلي وأنور السادات

تطورت خطة عبور حرب أكتوبر على يد الفريق سعد الشاذلي رئيس الأركان فجاءت الخطة الثانية في عهد السادات والتي اعتمدت على عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف و إنشاء رؤوس كباري على عمق القناة من 10 إلى 12 كيلو، وتم تعديل خطة عبور حرب أكتوبر الخاصة بالفريق سعد الشاذلي والمعروفة باسم المآذن العالية لتصبح الخطة جرانيت 2 وشملت الاستيلاء علي خط المضايق الاستراتيجية في سيناء ك45 – 55 شرق قناة السويس، لأن ظروف الجبهة السورية من الناحية الجغرافية و الاستراتيجية كانت تفرض ان يكون غرض الهجوم السوري هو تحرير هضبة الجولان بالكامل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*