الرئيسية » وثائق تراثيات » موقع تراثيات ينفرد بنشر الوثائق الأصلية لقرارات وخطابات “محمد علي”
محمد علي باشا
محمد علي باشا

موقع تراثيات ينفرد بنشر الوثائق الأصلية لقرارات وخطابات “محمد علي”

كتب – وسيم عفيفي
وفق ما نشره موقع تراثيات ، يُعْرَف عن محمد علي باشا أنه أهم حكام مصر في عصرها الحديث ، بل وهو مؤسس مصر الحديثة .
خلال فترة حكم محمد علي، استطاع أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل في تلك الفترة، إلا أن حالتها تلك لم تستمر بسبب ضعف خلفائه وتفريطهم في ما حققه من مكاسب بالتدريج إلى أن سقطت دولته في 18 يونيو سنة 1953 م، بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر.
ولأجل ذلك ينشر موقع “تراثيات” لأول مرة على شبكة الإنترنت وثائق أصلية ونادرة من عصر محمد علي سبق وأن نشرها الموقع في قسم ” وثائق تراثيات ”
للإطلاع على نص الوثيقة وظروفها التاريخية اضغط على العنوان

قرار محمد علي بمنح “المولوية” معاشا
لائحة المجلس العالي النيابي الأول بمصر في عصر محمد علي
تعريب فرمان محمد علي بانعقاد المجلس العالي
محمد علي يستطلع أحوال الحجاز بعد نهاية الحرب الوهابية
قرار محمد علي باختصاص العلماء في تعيين مفتي لهم
قرار محمد علي بهدم البِرَك لمقاومة الأمراض
خطاب من إبراهيم باشا إلى والده محمد علي بشأن عكا
قائمة بالأراضي الزراعية الواقعة في احتكار “محمد علي”
منشورات لعلماء المسلمين ضد محمد علي بأمر والي عكا
سكان محافظة كوتاهية التركية يطلبون من “محمد علي” الالتحاق بالجيش المصري
قرار محمد علي بتعيين مفتشيين للآثار لمنع سرقتها
قرار محمد علي بمنع الواسطة في أراضي “مجلس الملكية”
قرار السلطان العثماني بمنح “محمد علي” لقب خديوي
قرار “محمد علي” بترقية الموظفين في البلاد
قرار “محمد علي” بتسريح المدرسين الأجانب من الـ “مهندسخانة” بالقلعة
مسودة بيان إعلان وفاة “محمد علي” قبل نشره في “الوقائع المصرية”

ورغم كل هذه القرارات ورغم شهرة محمد علي لكن الأمر الأغرب هو وفاته التي شرحناها في الوثيقة الأخيرة
فوفق الوثائق الإنجليزية كانت جنازة محمد علي باشا معتدلة الحضور والمراسم، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الوالي عبّاس حلمي الذي طالما اختلف في الآراء والمشارب مع جدّه وعمّه إبراهيم، وكان يحمل له شيئًا من الضغينة. يقول القنصل البريطاني جون موراي، وهو من الأشخاص الذين شاركوا في تشييع محمد علي إلى مثواه الأخير ” كان الحضور في الجنازة حضورًا هزيلاً غثًا؛ كثير من القناصل والسفراء لم يُدعوا للمشاركة، ولم تُغلق الحوانيت ولا الدوائر الحكومية.. باختصار، يسود انطباع عام مفاده أن عبّاس باشا هو الجدير باللوم، فقد قلل من شأن جدّه وذكراه اللامعة، ولم يحترم ذكراه حق الاحترام، وكيف لا يكون ذلك وقد سمح أن يُقام مأتم هذا الرجل على هذا الشكل البائس وأهمل العناية به أشد الإهمال.
إن تعلّق وتبجيل جميع طبقات المجتمع المصري لاسم محمد علي لهو مأتم أعظم شأنًا وأكثر شرفًا من أي جنازة أخرى يُقدمها له خلفاؤه. يتحدث الأهالي الكبار ممن يتذكر عن الفوضى والظلم الذي غرقت به البلاد قبل وصوله؛ ويُقارن الشباب حكمه بحكم خلفه المتقلّب والمتذبذب؛ كل طبقات الشعب من ترك وعرب، لا تتردد في قول أن مصر المزدهرة المتحضرة ماتت مع محمد علي…في واقع الأمر يا سيدي، لا يمكننا ولا يمكن لأحد أن ينكر، أن محمد علي، على الرغم من كل أخطائه، كان رجلاً عظيم الشأن “

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*