الرئيسية » شائعات تاريخية » لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال «ناصر لم يقلها وهاجم مردديها»
لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال
لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال

لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال «ناصر لم يقلها وهاجم مردديها»

تقرأ في هذا التقرير «حكاية مقولة لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال بفيلم الممر، من قال برمي اليهود في البحر ؟، عبدالناصر ينتقد مقولة هنرمي إسرائيل في البحر»

كتب | وسيم عفيفي

باتت مقولة لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال التي قالها الممثل إياد نصار في فيلم الممر ضمن أشهر مقولات الفيلم ولقيت اهتمامًا إعلاميًا في لقاءات التوك شو مع الممثل إياد نصار، لكن هل قال جمال عبدالناصر فعلاً «سنرمي إسرائيل في البحر ؟»، خاصة وأن صدى المقولة ونسبتها إليه وصل لمستوىً كبير في الانتشار.

لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال «ابتسم فعبدالناصر لم يقلها»

لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال

لسه بدك ترمينا في البحر يا جمال

علاقة جمال عبدالناصر بالبحر في خطاباته لم تأتي إلا في مسألة المعونة الأمريكية حيث صب عبدالناصر جام غضبه على الإدارة الأمريكية قائلاً قبل النكسة « اللي سلوكنا مش عاجبه يشرب من مية البحر، واللي ما يكفهوش البحر الأبيض بنديله البحر الأحمر يشربه هناك»؛ ووقتها رد الرئيس الأمريكي ليندون جونسون «أنا هشربك من مجاري القاهرة».

اقرأ أيضًا 
موقع تراثيات ينفرد بنشر المقال الذي أنقذ جمال عبدالناصر من الإحراج

لم يقل الرئيس جمال عبدالناصر «هنرمي إسرائيل في البحر»، بل على العكس هاجمها من قبل أن يتولى حتى رئاسة الجمهورية، ويدلل على ذلك خطبته التي ألقاها في نادي فلسطين بمحافظة الإسكندرية يوم 13 ديسمبر عام 1953 م.

اقرأ أيضًا
صلاة الجنازة على الشهداء في فيلم الممر «حُكْم الدين برأي السبكي»

انتقد الرئيس جمال عبدالناصر رجال السياسة العرب عقب الحرب العالمية الأولى التي فتحت باب وعد بلفور، مستنكرًا أسلوبهم الخطابي قائلاً «ثم أعلن وعد بلفور، وهو بداية الطريق نحو نهاية فلسطين، ولم يعملوا كذلك شيئاً سوى الاجتماعات والخطب، وإدخال الطمأنينة في القلوب، وكان الإنجليز دائماً يظهرون نياتهم، كما كانت اتجاهاتهم نحو اليهود واضحة، أما الأمم العربية فكانت تستمع وتتقدم بطلبات، ولكن طلباتها كانت ترفض، فماذا عملنا بعد هذا الرفض؟ كنا نقول في اجتماعاتنا وخطبنا سنلقي اليهود في البحر، وبعد انتهاء الخطبة نطمئن، ويذهب كل منا إلى بيته».

من قال جملة سنرمي إسرائيل في البحر خلال عهد عبدالناصر ؟

جمال عبدالناصر وأحمد الشقيري صاحب مقولة سنرمي إسرائيل في البحر

جمال عبدالناصر وأحمد الشقيري صاحب مقولة سنرمي إسرائيل في البحر

استغلت الدعايا الإسرائيلية البروباجندا الحماسية التي كانت في عهد عبدالناصر ضد إسرائيل لترويج فكرة أن مصر هي التي بدأت بالتصعيد، وقبل بدء الحرب بيوم واحد كان صوت أحمد سعيد يصدح بـ «سنرميهم في البحر»، لكن لم يكن أحمد سعيد صاحب المقولة وقت الأزمة وإنما أحمد الشقيري رئيس منظمة التحرير الفلسطينية حيث خطب في آخر مايو 1967 م بعد إغلاق المضايق قائلاً «سنرمي إسرائيل في البحر» ثم أخذها أحمد سعيد عنه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*