الرئيسية » رموز وشخصيات » المرأة السيناوية على الجبهة «قصص جهاد الدجاج ضد الصهاينة»
المرأة السيناوية على الجبهة

المرأة السيناوية على الجبهة «قصص جهاد الدجاج ضد الصهاينة»

تقرأ في هذا التقرير «حكايات المرأة السيناوية على الجبهة ، الدجاج الراعي الرسمي للتمويه، التهريب الحلال، فرحانة وفوزية وبطولات فدائية، الممر على درب المال والبنون»

كتب | وسيم عفيفي

«الجيش والسيناوية» ثنائية لم تعرف الانفكاك أبدًا في الصراع العربي الإسرائيلي الذي وصل إلى أشده في نكسة يونيو فكان الاستنزاف من الجيش حتى عبر القناة جنبًا إلى جنب مع منظمة سيناء العربية وقبائل سيناء.

الفن ورؤية المرأة السيناوية على الجبهة

أسماء أبو اليزيد - فيلم الممر

أسماء أبو اليزيد – فيلم الممر

لخصوصية ذاكرة المجتمع السيناوي بات دور المرأة السيناوية على الجبهة مجهولاً نسبيًا، حتى تعامل الفن معها بمنظور الرومانسية فتجد أن المرأة البدوية وقعت في حب الجندي المصري يوسف عباس الضو فقامت بتهريبه من خلال مسلسل المال والبنون.

اقرأ أيضًا
هل كان “سلامة فراويلة” صح و “عباس الضو” غلط ؟

في حالة فرحة بفيلم الممر يبدو الاختلاف متباينًا عن المال والبنون عبر سهولة الزواج بين الشابة فرحة والجندي هلال، غير الحبكة لها حكمها إذ أن ذوي فرحة بعد ضرب الدشمة الإسرائيلية صاروا في خطر؛ لكن الشيء المؤكد هو استلهام الخيال من وقائع التاريخ.

فطوم سيناء بالدجاج ومداواة الجراح

المرأة السيناوية في سيناء

المرأة السيناوية في سيناء

يأتي اسم الست فطوم ضمن قائمة المرأة السيناوية على الجبهة فمصدر رزقها كان الدجاج لكنها لم تبخل به على جنود المقاومة والجيش المصري ثم تطور وضعها فكانت تعمل قدر استطاعتها رغم القصف الشديد على نقل الذخيرة وتضميد جراح المصابين.

فلاحة فايد ومهمة الاستطلاع بابنها

صورة المرأة السيناوية في سيناء

صورة المرأة السيناوية في سيناء

تواصل دور المرأة السيناوية على الجبهة مع سيدة عُرِفت في الذاكرة السيناوية باسم فلاحة فايد والتي كلفها أحد الضباط أن تذهب في مهمة استطلاع إلى مكان تمركز آليات العدو ومجنزراته التي تختبئ بين الأشجار الكثيفة في منطقة فايد وسرابيوم، فقامت بحمل ابنتها على كتفها زيادة في التمويه على العدو لتستطيع أن تؤدي مهمتها بكفاءة.

حصاد الشرف عن طريق القيام بالتهريب

صورة نادرة للمرأة السيناوية في سيناء

صورة نادرة للمرأة السيناوية في سيناء

تطور دور المرأة السيناوية على الجبهة من مجرد تغذية وتمريض واستطلاع إلى المشاركة في أعمال الفدائيين فغالبية نسوة سيناء قمن بتهريب الفدائيين وعلاجهم ومساعدتهم في الوصول إلى الأراضي المصرية من خلال طرق لم يعرفها العدو.

فرحانة وفوزية

فرحانة حسين سلامة - فوزية محمد أحمد الهشة

فرحانة حسين سلامة – فوزية محمد أحمد الهشة

تستكمل فرحانة حسين سلامة وفوزية محمد أحمد الهشة تصوير دور المرأة السيناوية على الجبهة من خلال بطولات التي في العريش؛ ففرحانة التي تبلغ من العمر 84 عامًا هي واحدة من مجاهدات العريش ومنحها الرئيس الراحل أنور السادات وسام الشجاعة من الدرجة الأولى ونوط الجمهورية، دون أن تملك مالًا ولا أرضًا.

فرحانة حسين سلامة

فرحانة حسين سلامة

كانت أول عملياتها هي عملية تفجير قطار في العريش، زرعت قنبلة قبل لحظات من قدوم القطار الذي كان محملًا ببضائع لخدمة الجيش الإسرائيلي وبعض الأسلحة وعدد من الجنود الإسرائيليين وفي دقائق معدودة كان القطار متفجرًا بالكامل، وتوالت العمليات بعد ذلك وكانت تترقب سيارات الجنود الإسرائيليين التي كانت منتشرة في سيناء وقبل قدوم السيارة تشعل فتيل القنبلة وتتركها بسرعة أمام السيارة التي تتحول في لحظات إلي قطع صغيرة محترقة.

فوزية محمد أحمد الهشة

فوزية محمد أحمد الهشة

في جيل فرحانة كانت فوزية حيث نفذت عمليات فدائية مع أخيها أحمد الهشة وزوجها سعيد أبوزرعي والذين كانوا يزرعون عدد من الألغام في طريق الجورة فجاءت سيارة الدورية الإسرائيلية فمرت على الألغام فتفجرت في الحال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*