الرئيسية » دفتر حكاوي زمان » صحفي كويتي يهاجم الفريق عبدالمنعم رياض وموقع تراثيات يفند المزاعم
الفريق عبدالمنعم رياض - ناصر الدويلة

صحفي كويتي يهاجم الفريق عبدالمنعم رياض وموقع تراثيات يفند المزاعم

تقرأ في هذا التقرير « ما هي الشبهات على الفريق عبدالمنعم رياض ، ناصر الدويلة يزعم أن كفاءة الجيش الأردني كانت أعلى من القوات المصرية، الجنرال الذهبي يرد»

كتب | وسيم عفيفي

زعم الصحفي الكويتي ناصر الدويلة «المعروف بانتماءاته إلى جماعة الإخوان»، أن أول الأخطاء المرتكبة خلال النكسة هو تولية الفريق عبدالمنعم رياض قيادة الجيش الأردني كون أن طبيعة فلسطين مختلفة عن سيناء.

تغريدة ناصر الدويلة

تغريدة ناصر الدويلة

وواصل الصحفي الكويتي ناصر الدويلة في تغريدات له عبر موقع تويتر، مزاعمه بأن مستوى كفاءة الجيش الاردني اعلى من كفاءة الجيش المصري، مشيرًا إلى أن عبدالمنعم رياض لم يقدم شيئًا في هذه الحرب.

والغريب أن الصحفي الكويتي في ختام تغريداته كلها، تكلم عن الدروس المستفادة وقام بنقلها عن تقرير الفريق عبدالمنعم رياض نفسه ـ مع تغيير الصياغة ـ.

عيوب القوات الأردنية في النكسة كما رآه الفريق عبدالمنعم رياض

الفريق عبدالمنعم رياض في مكتبه

الفريق عبدالمنعم رياض في مكتبه

لم يمهل القدر الفريق عبدالمنعم رياض أن يسجل مذكراته بشأن ما حصل في النكسة مثلما فعل وزير الدفاع محمد فوزي والفريق سعد الشاذلي، لكن هناك أوراق تركها الفريق عبدالمنعم رياض بشأن ما حصل في الجبهة الأردنية ولم تنشر منذ حدوث النكسة حتى قام سعد جمعة رئيس الوزراء الأردني ووزير الدفاع بتأليف كتابه «المؤامرة ومعركة المصير»، وأورد فيه نص تقرير الفريق عبدالمنعم رياض حول معاركة الجبهة الأردنية.

اقرأ أيضًا
“تدمير المدمرة إيلات” أول عملية بحرية للجيش المصري بعد النكسة

يؤكد الفريق عبدالمنعم رياض أن المقاتلين في الأردن أدوا واجبهم بكل أمانة وإخلاص، لكن الهزيمة كانت لابد أن تقع نظرًا لأن الطيران المصري تم سحقه في مطاراته بينما على الجبهة الأردنية لم يكن هناك طيران أصلاً، فمن جانب دمشق دُمِّرت القوات السورية بينما على الجبهة الأردنية لم يكن هناك مطارات بالإضافة إلى أن عدد الطائرات الأردنية كان قليلاً.

الفريق عبدالمنعم رياض

الفريق عبدالمنعم رياض

سرد الفريق عبدالمنعم رياض 4 عيوب متعلقة بالقوات الأردنية خلال تقريره الذي حمل عنوان «عرض ومناقشة لسير العمليات في الجبهة الأردنية» ونشره وزير الدفاع الأردني خلال النكسة، وجاءت الأسباب كما في نص التقرير على النحو الآتي
1 ـ تشكيل القوات الأردنية ينقصه الدفاع الذاتي البعيد ضد الدروع، فمدفع 106 م ممتاز ولكن مداه محدود ويجب أن يدخل ضمن تشكيل اللواء المشاة كسلاح مضاد للدبابات طويل المدى. ويستحسن أن تدخل الدروع ضمن تشكيل لواء المشاة بما لا يضطرنا إلى دعمها أثناء المعركة بأسلحة مضادة للدبابات وفرط عقد لواءات الدروع.
2 ـ تشكلت القوات الأردنية من ألوية خصصت لقيادة الضفة الغربية مما أدى إلى تعامل هذه القيادة مع سبعة ألوية، وهو أمر غير عملي، يجب إنشاء قيادة مجموعة ألوية أو قيادة فرقة لكل ثلاث لواءات لتكون مسؤولة عن تنسيق عملها على المحاور المختلفة.
3 ـ كثرة انقطاع المواصلات أثناء المعركة مما أدى إلى فقدان السيطرة في كثير من الأحيان، وفقدان السيطرة معناه فقدان المعركة، لذا يجب إعادة دراسة وسائل الاتصال المباشر وتدعيمها بشبكات تبادلية واحتياطية.
4 ـ يلزم النظر في تكوين احتياطيات عامة للقيادة الأردنية من وحدات المدفعية ووحدات المهندسين وبخاصة الموانع والألغام المتحركة التي يمكن دفعها للقطاعات المهددة أثناء المعركة.

مسألة اللواءين 40 و 60 وموقف الفريق عبدالمنعم رياض

الفريق عبدالمنعم رياض

الفريق عبدالمنعم رياض

ويكشف الفريق عبدالمنعم رياض في تقريره عن وضع الجبهة الأردنية، أنه في أول أيام الحرب صدر أمر تكليف إلى اللواء 60 مدرع بأن يقوم بتعزيز قطاع الخليل وبينما يحمل اللواء 40 مدرع محله كاحتياطي في موقع النبي موسى وراء محور القدس شمال البحر الميت؛ ثم تم إلغاء هذا الأمر وتعديله ليكون اللواء 40 هو المتولي عملية تعزيز قطاع جنين ونظرًا للتغيير والتعديل تم التأخر في المواجهة لمدة 120 دقيقة.

اقرأ أيضًا
صحافة زمان| الأخبار عن المشير عامر : حواجبه بنادق وشنباته أسلاك شائكة

ويقول الفريق عبدالمنعم رياض « في النصف الثاني ليوم 6 يونيو وبعد اختراق العدو لقطاع جنين رغم تدعيمه باللواء 40 مدرع ونجاح العدو في الاختراق شمال القدس واتجاهه إلى أريحا، أصبح الموقف واضحاً في أننا نواجه أحد أمرين:ـ إما الاستمرار في القتال وهذا يعني إمكان وصول العدو إلى منطقة الوادي شمال البحر الميت وتطويق القوات الأردنية بالكامل، أو الانسحاب إلى الضفة الشرقية.

وكان الرأي الثاني هو الحل المعقول عسكرياً، وعليه فقد أصدرت التعليمات لجميع الوحدات بذلك، إلا أنه خلال ليل 6-7 صدر قرار مجلس الأمن بإيقاف القتال، وكان هناك أمل في تطبيق هذا الأمر من ناحية العدو نتيجة للضغط السياسي عليه، وبناء على ذلك فقد عاد الأمل يراودنا في الاحتفاظ بمعظم الضفة الغربية والقدس والتي كان قرار الانسحاب منها يعز علينا جميعاً، وعليه فقد صدرت الأوامر بإلغاء الأمر الأول يوم 7 يونيو».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*