الرئيسية » شخصيات تاريخية » “الظاهر لإعزاز دين الله” هاجم الدروز وفي عهده تهشم الحجر الأسود

“الظاهر لإعزاز دين الله” هاجم الدروز وفي عهده تهشم الحجر الأسود

كتب – وسيم عفيفي
الظاهر لإعزاز دين الله ، علي بن منصور ، ولد ليلة الاَربعاء 14 من شهر رمضان سنة ثلاثمائة وخمس وتسعين ، وبويع بالخلافة وعمره ستة عشر عاماً
يقول ابن خلكان : كانت ولايته بعد فقد أبيه بمدّة ، لاَنّ أباه فقد في السابع والعشرين من شوال سنة ٤١١ هـ ، وكان الناس يرجون ظهورَه ويتبعون آثاره إلى أن تحقّقوا عدمه ، فأقام ولده المذكور في يوم النحر
وقع من بعض حجاج المصريين كسر الحجر الأسود بالبيت الحرام في سنة 413 هجري. وكان أمر الحجر أنه لما وصل الحاج المصري إلى مكة المكرمة وثب شخص من الحاج إلى الحجر الأسود وهو مكانه من البيت الحرام، وضربه بدبوس كان في يده حتى شعثه وكسر قطعاً منه، وعاجله الناس فقتلوه، وثار المكيون بالمصريين فقتلوا منهم جماعة ونهبوهم، حتى ركب أبو الفتوح الحسن بن جعفر فأطفأ الفتنة ودفع عن المصريين.
وقيل: إن الرجل الذي فعل ذلك كان من الجهال الذين استغواهم الحاكم وأفسد عقائدهم. فلما بلغ الظاهر ذلك شق عليه وكتب كتاباً في هذا المعنى

ويقال انّ الظاهر شنّ على الدروز حرباً محاولاً إرجاعهم إلى العقيدة الفاطمية الاَصيلة ، مدة خلافته كانت ستة عشر عاماً لم تنته هجمات الصليبيين عن الاَراضي والثغور العائدة للدولة الفاطمية ، ووقّع هدنة مع الروم.
يقول المقريزي : مات الظاهر في النصف من شعبان سنة ٤٢٧ هـ عن اثنين وثلاثين سنة إلاّ أيّاماً ، وكانت مدّة خلافته ١٥ سنة وثمانية أشهر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*