الرئيسية » تراثيات الخرائط النادرة » ” تراثيات الخرائط النادرة ” | مديريات السودان في عهد الخديوي إسماعيل
مديريات السودان في عهد الخديوي إسماعيل
مديريات السودان في عهد الخديوي إسماعيل

” تراثيات الخرائط النادرة ” | مديريات السودان في عهد الخديوي إسماعيل

وفق الموسوعة العربية فقد تابع الخديوي إسماعيل في السودان سياسة سلفه سعيد باشا فشغل السودانيون مختلف الوظائف الإدارية المهمة.
وأنشأ المجالس المحلية للفصل في القضايا الداخلية، وأشرك شيوخ القبائل مع الأهلين في تحمّل مسؤوليات الحكم.
وظهر الاهتمام بالتعليم والزراعة والتجارة، واستمر إسماعيل في مكافحة الرق والنخاسة، فشن حرباً حقيقية على تجار الرقيق وعصاباتهم المسلحة، مما استتبع التوسع المصري في الجنوب، بضم مديرية خط الاستواء وفي الشرق والجنوب بضم بوغوص وهرر وتاغورة وزيلع وبربرة وساحل البحر الأحمر الغربي حتى مضيق باب المندب، وبلاد الصومال حتى نهر جوبا، وفي الغرب بضم دارفور.
وتسبب التوسع في السودان الشرقي بنشوب حرب بين مصر والحبشة (1876)، وأدى إلى عقد معاهدة إلغاء الرقيق مع بريطانية (آب 1877)، ثم بعد نحو شهر، إلى توقيع المعاهدة المصرية
البريطانية بشأن ساحل الصومال.
ولكن التشدد في مكافحة تجارة الرقيق، وإصرار مصرعلى إبطالها نهائياً سجل فصلاً جديداً في تصاعد الأزمة الداخلية في السودان، وأفضى إلى الثورة المهدية.

مديريات السودان في عهد الخديوي إسماعيل

مديريات السودان في عهد الخديوي إسماعيل

وعن وضع الجيش المصري في السودان يقول المسيو دارنوا المهندس الفرنسي الذي اقام بالسودان من سنة 1828 الى سنة 1842 ان الجيش المصري المرابط هناك كان يبلغ سنة 1828 م 6800 جندي، منهم 6000 من الجنود النظامية يتالف منهم الايان، و400 من الشايقية من سكان البلاد المعروفة باسمهم و400 من المغاربة.

وقد زاد بعد تلك السنة حتى بلغ 1800 احصاؤهم كما يأتي:

16000 خمس آلايات من الجنود النظامية المصرية 1000 فرسان من الترك 400 مغاربة 400 شايقية من اهل البلاد 200 مدفعية 18000 المجموع
ويقول الدكترو بيرون ان الجيش المرابط بالسودانة سنة 1843 بلغ خمس آليات، كل آلاي مؤلف من 3000 مقاتل، أي ان عددهم 15000 ، وهو قريب من احصاء المسيو دارنو.

وكانت وحدات الجيش المصري موزعة على العواصم والمدن المهمة مثل الخرطوم والابيض وبارة وودمدني وسنار وكسلا.

وقد دخل في هذا الجيش عدد كبير من السودانيين اخذ يزداد مع الزمن، وأثبتت التجارب كفايتهم وولاءهم وحسن أدائهم للخدمة العسكرية، وصار السودانيون ينتظمون في الجيش المصري كالمصريين، تظلهم راية واحدة هي الراية المصرية، ويدينون بالولاء لدولة واحدة هي الدولة المصرية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*