الرئيسية » تراثيات من أفلام السينما المصرية » فيلم “الرياضي” إنتاج سنة 1937 م

فيلم “الرياضي” إنتاج سنة 1937 م

ينشر موقع “تراثيات” فيلم “الرياضي” إنتاج سنة 1937 م
تدور أحداث الفيلم وفق موقع السينما حول بائع السندوتشات يفاجئ بأنه قد ورث ثروة عن خالته التي تقطن بمدينة دمنهور، فيقرر السفر إلى هناك،أثناء استقلاله القطار يقابل لاعب كرة القدم الذي يعرض عليه مساعدته لكي يصبح لاعبًا هو الآخر، في ذات الوقت يطلب كيلان من صديقه شالوم أن يدير عنه المطعم الذي يمتلكه ،فيقرر شالوم أن يدير المطعم لخدمة الرياضيين.
وعلى الجهة الأخرى يواجه سيد منافسه عبدالقادر الذي يحاول منعه من الترشيح بنادي القطر ،ويقوم بتقييده وشالوم ،لكن يستطيع الاثنان أن يهربا بعد أن يتغلبا على الحارس ،يصل كلٌ من سيد وشالوم إلى النادي ويتمكنان من تحقيق أهدافٍ والفوز على الفريق المنافس.
الفيلم تأليف توجو مزراحي وكليمان مزراحي
وهو من بطولة “شالوم”،”بهيجة المهدي”،”عدلات”،”علي عبدالعال”
ومن إخراج توجو مزاحي و إنتاج سنة 1937 م

بطل الفيلم شالوم وفق أرشيف مصر ، من مواليد 8 نوفمبر سنة 1900 م لأسرة يهودية سكنت الإسكندرية ظل حاله مثل حال أي يهودي مصري يعمل ويكد ويجتهد إلى أن تعرف على المخرج ” توجو مزراحي ” وقدمه للسينما عام 1930 م في فيلم الكوكايين والذي تدور قصته حول عامل يحب زوجة صديقه ويحاول إستمالتها إليه لكنها تصده وتذكره بما تمليه عليه الصداقة لكنه لا يقنع بينما يظهر ذلك للزوجة  ويدفعه حقده على الزوج ورغبة الإنتقام من الزوجة أن يدبر لإيقاع الزوج فى براثن إدمان الكوكايين يبدأ الزوج فى الإنهيار ثم تنهار الأسرة كلها لكن الزوج المدمن لا يكف حتى يصل به الأمر إلى قتل إبنه وينتبه إلى ما آل إليه حاله لكن بعد أن فات الأوان يودع السجن ويحكم عليه بالسجن المؤبد .. ويلقى الصديق الخائن مصيره من السماء حين يسقط من فوق إحدى السقالات أثناء عمله فيلقى مصرعه عُرض هذا الفيلم أولا في الاسكندرية باسم ” الهاوية ” ثم عرض في القاهرة في ٢ فبراير ١٩٣١م  ولكن تحت إسم جديد وهو ” الكوكايين ” .

تُختتم مسيرة شالوم الفنية بإحدى أشهر وأهم أدواره واستكمالاً لثنائيته ” شالوم وعبده ” بفيلم ” العز بهدلة ” مع أحمد الحداد وبهيجة المهدي سنة 1937 م .. كان شالوم يتمتع بخفة دم غير طبيعية ورائع بل أكثر من رائع فنان بالفطرة وليس مصنوع ولأسباب طائفية بحتة تم طمس تاريخه ومع بدء فتور العلاقات بين المصريين واليهود يعتزل شالوم العالم كله ولأنه لم يتحمل الصدمة حيث أحس بأنه منبوذ في مجتمعه سافر إلى روما ولم ينصفه شيء إلا وفاته حيث أنه توفي في نفس يوم إعلان قيام الكيان الصهيوني في فلسطين يوم 14 مايو 1948م  فكان هذا إنصافاً فى حد ذاته فلم يكره هذا الرجل إلا هذه الدوله التى قد قامت حيث تم ظلمه بسببها طوال حياته .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*