الرئيسية » رموز وشخصيات » “زياد بن أبيه” عينه معاوية رجلاً له وقام يزيد بتنصيب نجله قاتلاً للحسين
ضريح الحسين
ضريح الحسين

“زياد بن أبيه” عينه معاوية رجلاً له وقام يزيد بتنصيب نجله قاتلاً للحسين

كتب – وسيم عفيفي
زياد بن أبيه ولد في الطائف في بني زياد يُعرف بزياد بن أبيه وزياد لأن أباه لم يُعرف.
ولما التحق بمعاوية ابن أبي سفيان دُعي زياد بن أبي سفيان، واعترف به معاوية أخاً له بناءً على مقالة غامضة من أبيه أبو سفيان وصار من دعائم سفك الدماء لحساب الطغمة الأموية الحاكمة.
ولى معاوية ابن أبي سفيان زياد بعد الاعتراف بأخوته على البصرة سنة 669 للميلاد.
وقد ادعى البعض أن الإمام علي كان قد عين ابن زياد والياً والواقع أنه كان نائباً للوالي ابن عباس كان قد عيُن قبل استلام الإمام علي الخلافة وقد أنبه الإمام علي عدة مرات بسبب تصرفاته الغير لائقة.
وقد ورد في تاريخ الطبري وتاريخ دمشق ما فحواه أنه “بعد تآخي زياد ومعاوية تبرّأ زيادُ من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وقتل شيعتَه قتلاً ذريعاً ونهب أموالهم وقطع أيديهم وبقر بطونهم وشنقهم ودفنهم أحياءً وفقئ عيونهم بالحديد المحمّى وقتل أطفالهم وهدم دورهم وأحرقها، ودفنَ عبدَ الرحمن بن حسّان حياً لمحبته لعلي بن أبي طالب.”
وقتل في الكوفة و البصرة ثلاثة عشر ألفاً بتهمة أنهم من شيعة أهل البيت أو على الشبهة.
واستغاث الناس من زياد إلى الحسن بن علي عليه السلام فرفع يده وقال: اللهم خذ لنا ولشيعتنا من زياد بن أبيه وأرنا فيه نكالاً عاجلاً إنك على كل شئ قدير .
قال: فخرج خرَّاجٌ في إبهام يمينه يقال لها السلعة ، وورم إلى عنقه فمات”
وفي تاريخ اليعقوبي:2/235: “وروي أنه كان أحضر قوماً بلغه أنهم شيعة لعلي ليدعوهم إلى لعن علي والبراءة منه أو يضرب أعناقهم ، وكانوا سبعين رجلاً ، فصعد المنبر وجعل يتكلم بالوعيد والتهديد…. فبينا زياد يتكلم على المنبر إذ قبض على إصبعه ، ثم صاح: يدي ! وسقط عن المنبر مغشياً عليه فأدخل القصر وقد طعن في خنصره اليمنى ، فجعل لا يتغاذَّ ، فأحضر الطبيب فقال له: إقطع يدي ! قال: أيها الأمير اخبرني عن الوجع تجده في يدك ، أو في قلبك ؟ قال: والله إلا في قلبي . قال: فعش سوياً ” . انتهى. أي لا تقطع يدك فقد قرب أجلك ! (إلى هنا)
وهكذا مات زياد سنة 673 للميلاد وعين معاوية بعده ابنه عبيد الله ابن زياد والذي تابع سنة أبيه بالجور والاضطهاد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*