الرئيسية » صور وفيديوهات » قصة إدريس الأقصري الذي وضع الملك فؤاد صورته على الجنيه
عم إدريس
عم إدريس

قصة إدريس الأقصري الذي وضع الملك فؤاد صورته على الجنيه

كتب – وسيم عفيفي
عم إدريس أفندي ” أو ” عم إدريس الأقصري ” جُعلت صورته على الجنيه منذ سنة 1926م و السبب هو حكاية طريفة وحقيقية : كان عم إدريس مواطن فلاح يعمل جنايني أو بستاني عند الملك فؤاد ” قبل أن يصبح ملكاً ” وفي أحد الأيام رأي في منامه أن أحمد فؤاد سيصير ملكاً على مصر  وسيجلس فى قصر عابدين في يوم من الأيام .

فلما حكى ذلك لأحمد فؤاد ، وعده بأن لو تحقق هذا الحلم سيضع صورته على الجنيه وبالفعل تحقق حلم عم إدريس ، وتحقق وعد الملك فؤاد يطلق على هذا الجنيه أحياناً ” جنيه الفلاح ” أو ” جنيه عم إدريس ”

وكما نقرأ عليه فإنه صدر بتاريخ 4 يوليو سنة 1926م، أما التاريخ المكتوب في أعلى الجنيه وهو 25 يونيو 1898م فهو ليس تاريخ إصدار هذا الجنيه، وإنما تاريخ إصدار أول جنيه ورقي من البنك الأهلي المصرى .

والملك فؤاد هو هو فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا. ولد بقصر والده الخديوي إسماعيل بالجيزة، والدته هي الزوجة الثالثة للخديوي الأميرة فريال هانم. وعند بلوغه السابعة من عمره ألحقه والده بالمدرسة الخاصة في قصر عابدين والتي كان قد أنشاها لتعليم أنجاله، واستمر بها ثلاث سنوات، وفيها أتقن مبادئ العلوم والتربية العالية. وبعد عزل والده الخديوي إسماعيل سنة 1879 صحبه معه إلى المنفى في إيطاليا. التحق بالمدرسة الإعدادية الملكية في مدينة تورينو الإيطالية، فاستمر بها حتى أتم دراسته، ثم أنتقل إلى «تورين الحربية» وحصل على رتبة ملازم في الجيش الإيطالي، وألحق بالفرقة الثالثة عشر (مدفعية الميدان). وانتقل بعد ذلك مع والده إلى الأستانة بعد شرائه لسراي مطلة على البوسفور، وعين ياورًا فخريًا للسلطان عبد الحميد الثاني، ثم أنتدب بعد ذلك ليكون ملحقًا حربيًا لسفارة الدولة العليا في العاصمة النمساوية فيينا. عاد إلى مصر سنة 1890، وتولى منصب كبير الياورن في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، وتدرج في المنصب حتى أصبح ياورًا للخديوي واستمر في هذا المنصب ثلاث سنوات متتالية، كما عني بشؤون الثقافة فرأس اللجنة التي قامت بتأسيس وتنظيم الجامعة المصرية الأهلية.

وعند وفاة السلطان حسين كامل رفض ابنه الأمير كمال الدين حسين أن يخلفه، فاعتلى عرش مصر بدلًا منه[2]. وفي عهده قامت ثورة 1919 واضطر الإنجليز إلى رفع حمايتهم عن مصر والاعتراف بها مملكة مستقلة ذات سيادة، فأعلن الاستقلال في 15 مارس 1922، وفى 13 إبريل 1922 أصدر القانون رقم 25 لسنة 1922 الخاص بوضع نظام لوراثة العرش في أسرة محمد على وتم في عهده تأليف أول وزارة شعبية برئاسة سعد زغلول وذلك في يناير من عام 1924. وفي صيف 1936 عقدت معاهدة بين مصر والمملكة المتحدة اعترفت الأخيرة بمصر دولة مستقلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*