الرئيسية » دفتر زمان » “وفاة سيدنا النبي” 40 يوماً في المرض و غَسَّله سبعة من أصحابه
قبر سيدنا النبي
قبر سيدنا النبي

“وفاة سيدنا النبي” 40 يوماً في المرض و غَسَّله سبعة من أصحابه

كتب – وسيم عفيفي
جاءت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعدما اكتملت رسالته الغراء
وكانت أفعاله صلى الله عليه وسلم في أواخر حياته تدل على اقتراب موعد انتقاله للرفيق الأعلى
اعتكف الرسول في رمضان من السنة العاشرة هجرياً مدة 20 يوماً ، وتدارسه جبريل الأمين في القرآن الكريم مرتين ، ونزلت عليه سورة النصر في أوسط أيام التشريق .
وفي أول صفر سنة 11 هجرية خرج إلى أحد وصلى على الشهداء صلاة المودع للأحياء والأموات .
وبعدها انصرف إلى المنبر موجهاً حديثه الشريف لأصحابه قائلاً
” إني فرط لكم و أنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض وما أخاف عليكم أن تشركوا بالله فيها ولكني أخاف أن تتنافسوا عليها “
وفي 29 صفر سنة 11 هجرية ، شهد الرسول جنازة في البقيع فلما رجع وهو في الطريق أصيب صلى الله عليه وسلم بصداع شديد وارتفعت درجة حرارته .
كانت جميع أيام مرض الرسول صلى الله عليه وسلم 41 يوماً ، صلى فيها بالناس إماماً 10 أيام
واستأذن النبي زوجاته في أن يقضي أواخر أيامه عند السيدة عائشة ، ومشي بين الفضل بن عباس و علي بن أبي طالب حتى دخل بيتها وقضى آخر أسبوع من حياته هناك .
وعند احتضار النبي صلى الله عليه وسلم قال
” مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى ، اللهم الرفيق الأعلى ” وكررها ثلاثاً .
وتوفي صلى الله عليه وسلم في 7 يونيو سنة 632 م ، الموافق 12 ربيع الأول سنة 11 عن عمر 63 سنة .
وغُسِّل النبي دون تجريد جسده من ثيابه ، وكان القائمون بالغسل
” العباس و علي والفضل وقثم ابني العباس ، وشقران مولى النبي وأسامة بن زيد وأوس بن خولي”
ودفن النبي بعد وفاته بيومين في غرفة السيدة عائشة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*